المغرب

by admin

[su_accordion]

[su_spoiler title=”عبد الكريم بقاش الإدريسي الحسني – فيض البحر الزاخر” open=”no” style=”default” icon=”plus” anchor=”” class=””]

أَيَـا قَمَـرَ المَحَاسِـنِ وَالمَحَامِـد

   وَيَا نَجمَ الهُدَى فِي المَجدِ صَاعِـد

وَ يَا شَمْسَ النُّبُـوءَةِ خَيْـرَ هَـادٍ

    لَنَـا أَرسَـى الشَّرَائِـعَ وَالعَقَائِـد

وَيَا عَلَـمَ الفَضِيلَـةِ تَـاجَ  عِـزٍّ

     وَوَاسِطَـةَ الفَخَـارِ مِـنَ القَلاَئِـد

لِكَهْفِ حِمَـاكَ إِنِّـي اليَـومَ  آوِي

    كَمَـا آوَتْ إِلَـى كَهْـفٍ  أَمَاجِـد

رَقَمتُ عَلَى رَقِيمِ حَشَايَ  سَطـراً

   تَضَمَّنَ صِدْقَ حُـبٍّ فِيـكَ زَائِـد

وَفِي مِحرَابِ عِشقِـكَ هِمتُ حُبَّـاً

    أَبِيـتُ مُرَتِّـلاً غُـرَرَ الشَّوَاهِـد

يُقَلِّبُنِي الهَـوَى يُمنَـى  وَيُسْـرَى

   وَنَفسِـي لاَ تُنَهْنَـهُ بَـل تُعَـانِـد

وَأَحسَبُ نَفسِـي يَقظَانـاً  وَلَكِـنْ

    منَ الغَفَلاَتِ صَارَ القَلـبُ رَاقِـد

وَإِنِّـي بِالوَصِيـد بَسَطْـتُ ذُلِّـي

   إِلَيـكَ فَهَـا أَنَـا بِالبَـابِ قَاعِـد

طَرِيحُ هَوَاكَ ذُو شَغَـفٍ  وَوَجْـدٍ

   غَدَا يَرعَى السُّهَا وَالفِكْـرُ شَـارِد

فَيَـا لِلَّـهِ مِـن دَنِـفٍ مُـحِـبٍّ

  يُصَعِّـدُ زَفـرَةً لِلصَّبْـرِ فَـاقِـد

وَدَمـعُ عُيُونِـهِ صَبَـبٌ  هَتُـونٌ

    كَمَاءِ المُزنِ إِذ تَـرْوِي  المَعَاهِـد

وَقَـرَّحَ جَفنَـهُ جَمْـرُ اشتِـيَـاقٍ

   يُذِيـبُ لَهِيبُـهُ صُـمَّ الجَـلاَمِـد

وَأَنْحَـلَ جِسْمَـهُ وَبَـرَاهُ تَــوقٌ

    بِهِ أَودَى الجَوَى يَجفُـو  المَرَاقِـد

إِذَا نَسَمَاتُ ذِكـرِ حُـلاَكَ  هَبَّـتْ

   عَلَيَّ أُرَى كَغُصـنِ البَـانِ مَائِـد

يُهَيِّجُنِـي الغَـرَامُ فَفِيـكَ  يَحلُـو

   غَرَامِي فَهوَ مِن أَنـدَى  المَـوَارِد

وَتَجمُلُ عِيشَتِي وَيَطِيـبُ وَقتِـي

  إِذَا مَا فِيـكَ رَصَّعـتُ القَصَائِـد

إِمَامَ الرُّسْـلِ يَـا خَيْـرَ البَرَايَـا

  إِلَيـكَ شَهَـادَةَ الإِيمَـانِ عَـاقِـد

فَإِنِّـي إِلَيـكَ أُودِعُـهَـا يَقِيـنَـاً

 فَأَنتَ أَمِينُ هَـذَا الكَـونِ شَاهِـد

وَقَفتُ مُبَايِعاً لَـكَ طُـولَ دَهـرِي

  عَلَى صِدْقِ الوَلاَ فَأَنِـلْ وَسَاعِـد

فَأَشهَـدُ أَنَّ رَبِّـي اللَّـهَ  فَــرْد

ٌ غَنِـيٌّ قَـادِرٌ ذُو المُلـكِ  وَاحِـد

وَلَيْسَ لَـهُ شَرِيـكٌ جَـلَّ  رَبِّـي

  عَنِ الشُّرَكَـاءِ والأَنـدَادِ  مَاجِـد

لَـهُ تَعنُـوا الخَلاَئِـقُ بِافتِـقَـارٍ

   كَمَا وَجْهُ الوُجُـودِ إلَيـهِ سَاجِـد

هُوَ الصَّمَدُ المُهَيْمِـنُ عَـزَّ شَأنَـاً

تَـنَزَّهَ فِـي عُـلاَهُ لَـهُ المَقَالِـد

وَأَشهَـدُ أَنَّـكَ المَبعُـوثُ حَـقَّـًا

بِوَحـيٍ مُرسَـلاً لِلرُّشـدِ قَـائِـد

وَقَد بَيَّنْتَ نُـورَ الهَـدْيِ  عَزمـاً

   وَلِلإِسـلاَمِ أسَّـسـتَ القَـوَاعِـد

كَمَا بَلَّغـتَ دِيـنَ اللَّـهِ  نُصحـاً

وَعَن حَرَمِ الشَّرِيعَةِ كُنْـتَ ذَائِـد

وَقَـد بَشَّـرتَ بِالخَيـرَاتِ قَومـاً

وَأَنـذَرتَ الأَقَـارِبَ وَالأَبَـاعِـد

وَأَنَّكَ خَيْرُ مَـن رَكِـبَ المَطَايَـا

وَأَوفَـى العَالَمِيـنَ بمَـا  يُعَاهـد

وَأَجوَدُهُـم بِسَيـبِ الجُـودِ كَفَّـاً

  فَوَاكِـفُ سُحبِـهِ بِالغَيْـثِ جَائِـد

وَأَحكَـمُ عَـادلٍ مُنِـحَ المَـزَايَـا

   فَأَوضَحَ لِلـوَرَى سُبُـلَ المَرَاشِـد

وَأَحلَمُ مَن عَفَا عَـن ذِي اجتِـرَامٍ

  وَنَبَّـهَ غَافِـلاً بِـهَـوَاهُ سَـامِـد

وَأَكْرَمُ مَن دَعَـا وَسَعَـى  وَلَبَّـى

وَطَـافَ مُهَلِّـلاً بِالبَيـتِ عَابِـد

وَأَعظَمُ مَن تَـلَا القُـرآنَ جَهـراً

وَ سِـرّاً شَاكِـراً لِلَّـهِ  حَـامِـد

وَأعلَمُ مَـن أَحَـاطَ بِكُـلِّ  سِـرّ

ٍ  وَأَفصَحُ نَاطِـقٍ يُبـدِي  الفَرَائِـد

وَأَنَّـكَ رَحْمـةً أُرسِلـتَ  جُـوداً

  لِكُلِّ الخَلـقِ فِـي كُـلِّ المَشَاهِـد

وأنّـكَ كَامِـلُ الأَوصَـافِ خُلقـاً

فَمَدحُكَ فِي ثَنَايَـا الذِّكـرِ  خَالِـد

وَأَنَّـكَ أَرفَـعُ الشُّفَعَـاءِ قَــدراً

إِذَا الأَهوَالُ تُعـرَضُ بِالمَرَاصِـد

وَأَنَّـكَ صَـادِقُ الأَنبَـاءِ قَــولاً

وَفِعـلاً خَاتـمٌ لِلرُّسْـلِ زَاهِــد

وَأَنَّـكَ أَشـرَفُ السَّـادَاتِ نُبـلاً

  وَأَعـذَبُ مَنْهَـلٍ صَـافٍ لِـوَارِد

وَأَنَّـكَ قَاسِـمٌ وَاللَّـهُ  مُعـطِـي

  فَلَيْـسَ يَخِيـبُ إِن وَافَـاكَ وَافِـد

فَمَن تُولِيهِ مِنـكَ الفَضـلَ يَسمُـو

  وَمَن تَكسُوهُ عِـزَّاً فَهـوَ  مَاجِـد

وَمَن تَمنَحهُ عَطفَ رِضَاكَ يَحظَى

  بِمَا يَرجُـوهُ مِـن دُرَرِ  الفَوَائِـد

فَسُبـحَانَ الَّـذِي أَولاَكَ فَتــحـاً

   بِتَــأيِيـدٍ وَمُلكَـاً غَيْـرَ بَائِـد

وَقَد أَسـرَى بِكَ الرَّحمَــنُ لَيـلاً

   لِتـَشرِيفٍ إِلَى أَقصَى المَسَـاجِد

بِكُلِّ الأَنبـِيَـا صَـلَّيـتَ  جَمعـاً

  هُنَـاكَ وَبِالـمَلاَئِكَـةِ  الأَنَـاجِـد

وَبِـتَّ إِلَى مَرَاقِي القُـربِ تَسـمُو

  وَطَرفُـكَ لَم يَكُن أَبَـداً  بِحَائِـد

وَأَشهَـدُ أَنَّ آلَ البَيـتِ حَــازُوا

كَمَالَ الفَخْرِ مَعْ شَـرَفِ المَحَاتِـد

وَأَنَّهُـمُ السُّـرَاةُ ذَوو  اعـتِـلاَءٍ

عَلَى قِمَمِ الذُّرَى سَـادُوا الأَمَاجِـد

وَأَذهَبَ عَنهُـمُ الخَـلاَّقُ  رِجسَـاً

  وَطَهَّرَهُم عَلَـى رَغـمِ المُجَاحِـد

وَأَشهَدُ أَنَّ صَحْبَكَ خَيـرُ صَحْـبٍ

لَهُم فَضلٌ عَلَـى كُـلِّ  الأَجَـاوِد

مَصَالِيـتُ الكُمَـاةِ بُنَـاةُ مَـجـدٍ

  إِذَا مَا شَمَّـرُوا غِلَـظَ  السَّوَاعِـد

كِـرَامٌ أَخلَصُـوا لِـلَّـهِ  دِيـنـاً

وَشَادُوا بِعَزمِهِم صَرحَ  المَحَامِـد

***

وَأَنَّـكَ يَـا رَسُـولَ اللَّـهِ عَبْـدٌ

حَقِيقِيٌّ زَكَـا مِـن خَيْـرِ  وَالِـد

وَحِيدُ الحُسْنِ مَاحِي الكُفْـرِ بَحـرٌ

مِنَ الإِفضَـالِ يَزخَـرُ  بِالعَوَائِـد

فَيَا ذُخرِي وَيَا فَخـرِي وسِتـرِي

  وَيَا مَدَدِي وَيَا سَنَـدِي  المُسَاعِـد

وَيَا حِرزِي وَيَا عِـزِّي  وَكَنـزِي

  وَيَا قَصْـدِي وَمُعتَمَـدِي المُسَانِـد

وَيَا حَسَبِي وَيَـا نَسَبِـي وَكَسْبِـي

   وَطَارِفَ سَعدِ مَجـدٍ لِـي وَتَالِـد

وَيَا أُنسْي وَيَـا إِشـرَاقَ  نَفسِـي

   وَيَا غَوثِي وَمَلجَـأَ كُـلِّ  قَاصِـد

أَغِث وَاشفَعْ وَسَل ذَا العَرْشِ فَضلاً

  لَنَـا وَالأَهـلَ تَحقِيـقَ المَقَاصِـد

فَجَاهُـكَ عِنـدَهُ جَـاهٌ  عَظِـيـمٌ

وَقَدرُكَ لَم يَـزَل يَعلُـو  الفَرَاقِـد

فَهَل لِي مِنكَ يَـا مَـولاَيَ عَطفـاً

وَمَرحَمـةً تُخَفِّـفُ مَـا أُكَـابِـد

فَرَوِّحْ مُهجَتِـي بِرِضَـاكَ عَنِّـي

فَحُبُّكَ سَيِّدِي فِـي القَلْـبِ خَالِـد

وَأَجْـرِ سَفِينَـتِي بِرِيَـاحِ وَصْـلٍ

فـَكَـم أَجرَيتَ مِن سُـفُنٍ رَوَاكِد

وَأَدرِكنِـي وَأَسْعِفـنِـي إِذَا مَــا

  أَحَاطَتْ بِـي النَّوَائِـبُ وَالشَّدَائِـد

فَمَا لِيَ فِي العَوَالِـمِ مِـن مُجِيـرٍ

سِوَاكَ وَلاَ شَفيعٍ لِـي  مُعَاضِـد

عَلَيكَ نَوَافِـحُ الصَّلَـوَاتِ تَتْـرَى

وآلِكَ وَالصِّحَـابِ وَكُـلِّ  رَاشِـد

وَطِيبُ تَحِيِّـةٍ مَـا اخضَلَّ رَوْضٌ

وَمَا سَجَعَتْ عَلَى الأَيْكِ  الهَدَاهِـد

[/su_spoiler]

[su_spoiler title=”محمد الرباوي – حَـبِـيـبِـــــي” open=”no” style=”default” icon=”plus” anchor=”” class=””]

[su_audio url=”https://www.ircica.org/wp-content/uploads/naats/Naat-MA-محمد-الرباوي-حَـبِـيـبِـــــي.mp3″]

بـمَرٍّ تَـمُرُّ الْغَزَالَـةُ فَجْرَا
فَتَنْثُرُ فِي الرَّمْلِ مِسْكاً وَسِحْرَا
فَرَيَّمَ عِشْقُ الْغَزَالَةِ بِالْقَلْـبِ
إِذْ شَقَّ فِي مَدْغَلِ الْعُمْرِ غَمْرَا
وَرَشَّ عِظَامِي أَرِيجُ الْحَبِيبِ
فَصَيَّرَنِي الشَّوْقُ فِي الْقَفْرِ نَهْرَا
حَبيبِي.. بِهَذَا الزَّمَانِ انْكَسَرْتُ
فَكَيْفَ أُعِيدُ مَعَ الدَّجْنِ بَدْرا
وَهَذَا الْخَرَابُ الْكَثِيفُ رَهِيبٌ
يُهَدِّدُ كَالْمَوْتِ صَدْراً فَصَدْرَا
حَبِيبِي بِأَرْض الْجَزيرَةِ شَيَّدْتَ
حِصْناً هَدَمْنَاهُ سرًّا وَجَهْرَا
نَشَرْتَ الْكِتَابَ وَقُلْتَ اجْعَلُوهُ
رَبِيعاً لِكُلِّ الْقُلُوبِ وَعطْرَا
هَجَرْنَاهُ هَجْراً رَهِيباً وَرُحْنَا
إِلَى الرُّومِ نَطْلُبُ شَمْساً وَبَدْرَا
مَلَأْتَ حَيَاتَكَ بِالْكَوْثَرِ العَذْبِ
رَتَّلَهَا الْقَلْبُ لَيْلاً وَفَجْرَا
وَنَحْنُ مَلَأْنَا الْحَيَاةَ عَجَاجاً
شَرِبْنَا بِأَكْواِبِهَا الْخَمْرَ جَمْرَا
هَجَرْتَ إِلَى الشَّمْسِ تَطْلُبُ فِي الشمْـسِ
نُوراً طَهُوراً وَتَطْلُبُ سِتْرَا
وَنَحْنُ إِلَى الْغَرْبِ نَطْلُبُ دُنْيَا
فَضاعَتْ فِلَسْطينُ شِبْراً فَشِبْرَا

لِأَنَّ الْقُلُوبَ مُغَلَّقَةٌ
دَخَلْنَا الْمَتَاهَاتِ ظُهْراً وَعَصْرَا
لِأَنَّ الْقُلُوبَ مُغَلَّقَةٌ
مَلَأْنَا الشَّوَارِعَ عُرْياً وَعُهْرَا
إِذَا لَمْ تُبَادِرْ إلَيْنَا حَبِيبِي
خَسِرْنا حَيَاتَيْنِ: دُنْيَا وَأُخْرَى

[/su_spoiler]

[/su_accordion]

مقالات أخرى

جميع الحقوق محفوظة IRCICA ©2022. تصميم وتطوير قسم تكنولوجيا المعلومات في إرسيكا