نَظَّمَ المؤتمرَ العلميَّ الدوليَّ الحاديَ والعشرينَ للمستشرقينَ، الذي يحمل اسم الأكاديمي عبيد الله كريموف، معهدُ البيروني للدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم في أوزبكستان، بالتعاون مع جامعةِ طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، وإرسيكا، ومجلسِ الباحثين الشباب التابع للأكاديمية، ونُظِّم المؤتمرُ بحضورٍ فعليٍّ مع بثٍّ مباشرٍ عبر الإنترنت في 15 نيسان / أبريل 2026. ويعدُّ إرسيكا من جملة المؤسسات الشريكة الدولية لهذه السلسلة من المؤتمرات منذ عدّة سنوات. ويشيد المؤتمر بذكر الأكاديمي عبيد الله كريموف (1920-1997) تقديراً لعمله البحثي طيلة خمسين عاماً، وتدريسه المتعلّق بآسيا الوسطى باعتبارها مركزاً للعلم والمعرفة في تاريخ العالم.
افتتح المؤتمرَ الحادي والعشرين الأستاذُ الدكتور بهرام عبد الحليموف، نائبُ رئيس أكاديمية العلوم في أوزبكستان ومديرُ معهد البيروني للدراسات الشرقية. وألقى كلمةً ترحيبية كلٌّ من الأستاذ الدكتور محمود ارول قليج، المدير العام لإرسيكا (كلمة مسجَّلة مسبقًا)، والأستاذة الدكتورة گولجهره رزقييفا، رئيسة جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية. وشهدت الجلسةُ العامة عرضًا قدّمه الأستاذُ الدكتور عشيربك مؤمنوف (إرسيكا)، مستشارُ المدير العام في الدراسات المتعلقة بآسيا الوسطى والعلاقات الدولية، حول موضوع «شهاب الدين مرجاني في تاريخ الحضارة الإسلامية في آسيا الوسطى»، بالإضافة إلى خمسة باحثين آخرين أبرزوا بعض الشخصيات البارزة في تاريخ العلم والمعرفة في المنطقة. وتلقّى المؤتمر دراسات هامة قدّمها مشاركون من مختلف البلدان، ضمن محاور الجلسات التالية: «دراسات المصادر ودراسات النصوص» (21 ورقة بحثية)؛ و«تاريخ وحضارة بلدان المشرق» (25 ورقة بحثية)، و«الدراسات الإسلامية» (17 ورقة بحثية).
أسفرت سلسلة المؤتمرات التي عُقدت في مجالات متعدّدة التخصصات عن مجموعة وفيرة من أعمال المؤتمرات في مجال الدراسات الشرقية والدراسات الإسلامية، مع التركيز بشكل خاص على آسيا الوسطى. كما نُشرت أعمال المؤتمر الحادي والعشرين.
